خواطر "-وكأن طيفك يترنح ..كأنك بي.."
-وكأن طيفك يترنح ..كأنك بي..
-و رأتْ أنه خير سبيل تسلكه معي ..ألّا تبالي بغضبي ...ولسان حالها يقول "اغضبْ كما تشاء ، فما انت إلا طفل مغرور ..وكيف من صغارها تنتقم الطيور!
-كأنّي مُتّ ،
من بعدِ شهقتيْن.
على بعد سحابتين.
من البغش.
يا أمّي ..
إنّي أشتكي .. العطشْ ..
-و آهٍ يا رَسم الشبابِ .
لم يتبقى سوى،
بقايا لذة سِنَةٍ
مشتْ في مفاصل نُعَّسِ ٍ
و خِلْس .
-حين طفتِ بليلِي ،
بين اسقاطاتِ لاوعيي ..
أوقفنا الحنان .
آه
هَرِمَتْ أرواحنا
قتلها الزمان ...
-وكأنّ الأمر خطير ،
قلبي كأنه مدينة ،
اصبحتْ بعد يوم مطيرْ .
عَرِقتْ في ماءِ الدموع~ ...
-كأنّ الأمر ليس بيدي يا أمي .
سأسافر أنا ،
رغم عشقي .
-وحين حلمتُ بكِ البارحة .
استيقظ جسدي
دون قلبي
سكران
ما الخطْبُ؟
قد قبلتكِ كثيرًا يا حالِمة .
-كأنّي أرى جدولًا من الدمع الساخنِ .
يُوقَدُ عليه من نار حرّ الزفراتْ
يسير بوجنتي ،
علّم في وجهي ...
-كل هذه القصص التي كنا نحب ان نسمعها مرارا بالرغم من علمنا بالنهاية لكننا نحب ان نسمعها مرارا كأنّها جديدة .لماذا ننتظر الان نهاية الحكاية ؟!
-بكت عيني ياحبيبي
فأين أنْتَ؟
أين أنتَ لتخبرني أنّ كُلّ شيء سيكون على ما يُرام؟
بكتْ عيني يا حبيبي،حين تأتي فلا تسألني ما يبكيكِ؟
بل ضمّنِي.
-وفي الليْلِ الساهرِ
لا نتعَبُ من الحُبّ ..وكلما
خشينا المللَ ..
أنعشناهُ بالقُبَلِ .
-ودمعتْ عيْنُ وردَة إليكِ
وناديْتُ شوقا ..
فلبّتْ ندائي العصافيرُ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق