إظهار الرسائل ذات التسميات كتاباتي عنّي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كتاباتي عنّي. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 24 سبتمبر 2012
الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012
الحديث عن الرحيل .

-حقا هذا كلامي و أنا أحبه ...و في الليل البهيم أتذكره يواسيني و يؤنسني و يؤويني من وحشة الليل ...و آه من وحشة آخر الليل !
أتذكر حين قلت "أخي و صديقي العزيز ينبغي عليك الآن أن ترتدي ملابسك التي تخرج بها و اعلم انك لن تخلعها لزمن فربما يطول الأمد .."
...أشعر كأنما بقي لحظات حتى يقال ..."هيا ..الآن حان وقت الرحيل..." آه ..لا أريد أن أرحل وحدي .... آهِِ من فزعة القلب و روعته ..راعني الرحيل و قد كنت لا آبه له ..راعني و بث الرعب بين ضلوعي ..فأنا لا أريد أن أرحل وحدي !
-أخي و صديقي العزيز ينبغي عليك الآن ان ترتدي ملابسك التي تخرج بها و اعلم انك لن تخلعها لزمن فربما يطول الأمد ... لأنك ستخرج كثيرا لأنك لن تجد سبيلا سوى الخروج ، ليس هروبا و لكن فرارا من قدر إلى مقدور .. ستخرج غير مرة و في مرة ستخرج و لن تعود .
كن متأهبا دائما و لا تخلع عنك تلك الملابس ، نمْ و اصحو اجلس و اتكيء كل و اشرب فيها فهي تذكرك دوما بالخروج لتعلم أنك خارج و يوما ستخرج ...وربما لن تعود ، و في مرة لن تعود .
الثلاثاء، 28 أغسطس 2012
الجدار .
إن الذي ضاقت عليه الدنيا و الأرض بما رحبت و ظن ألا ملجأ من الله إلا إليه ، خرج من بيته يجوب الأرض بالواد ، أرضا تنكرت له ، يرى الناس كأنهم أشباح بل هم الاشباح ، يهيم على وجهه ، فجسده و روحه ، ذهنه و عقله ، خياله و خياله المقابل كلهم قد تشرّدوا في البلاد ، احتضنته الغيوم و غلفه الضباب ، مثخن الجراح من حرب بسوس ، فليس هنالك من شيء مرئي أو محسوس ... يبحث عن شيء واحد ، يبحث عن جدار . لماذا ؟
الجدار هو اول مسطح خطت فوقه يد الانسان مخاوفها و هواجسها ، استقبل في صمت طويل تعاويذه السحرية ثم رسومه الطقسية و الشعائرية ، رحلة البرّ الغربي ، نزهات افروديت البحرية ، صور السيد المسيح متخفية عن أعين الرومان ، محاريب و قبور و أنهر و سديم ، وصولا للجدار كمسطح ضد عزل النفس في قاعات الجحيم !
لماذا الجدار ؟...إن له ذكرى عميقة في النفس الانسانية تجعل الحواس تنجذب لحبل سريّ خفي يربطنا بالاماكن التي مررنا بها و تعلقنا بجدرانها فأصبحت حاضنة لأحلامنا و عثراتنا و مخاوفنا ، وكأننا - بلا شك - نترك فيها جزءا من أنفسنا لا نسترده إلا بالنزوح إليها مرة أخرى ، و ربما هذا الذي يشعرنا بألم الاغتراب فوجداننا لا يتكامل إلا بالمكان الذي احتضن ايامنا ، و بالجدار كرحم لهذا المكان .
هنالك بعيد جدار يناديني تعالى اجلس إليّ ، انا خلاص ألمك انا نهاية عجزك ، انا غاية هيامك ، تعالى واجلس إليّ و قبل ان تجلس حكّني بأناملك لتثير نقعي و تشم رائحتي أنا رائحة أبديتك..
لتتذكرني من أنا ؟...أنا الخط الواهي بين الحلم و الواقع ، عندما تسند ظهرك إليّ بعد أن أنهكك المسير جدا تتحرر من ربقة الارتباط بالواقع بالحسابات بما كان او سيكون او ما هو كائن ...يصفو الذهن ، و تصير جبال همومك كالعهن ، و يذهب الفارق الوهميّ بين الواقع و الخيال حينها و حينها فقط يبدو لك وجه امرأتك ، انموذجك الأثير سمّها كما تشاء سمّها سارة أو سمّها هالة ، سمّها ليلى أو سمّها سلمى ...عندي فقط ترى وجهها ...عندي فقط ترى وجه من فقدتّ يومًا.
و عندما تسند ظهرك للجدار تنشأ علاقات غير متوقعة بين المفردات ، تلمع رقائق شذرات من ذكريات ... صورة ذهنك كالفسيفساء جامع الاحلام عدة ، أو ارهاصات بصور قادمة ، او ذكريات بصرية نائية ، و الاشكال هائمة متداخلة ، تحاكي حالة انسكاب الصور و تداخلها في الذاكرة ، فتبدو كأطياف متحررة من الثقل الأرضيّ ...وهذا ما أراده ذاك اللوذعيّ ، حينما هام على وجهه الأبيّ .
الاثنين، 13 أغسطس 2012
"أى ميناء فى العاصفة"
"أى ميناء فى العاصفة" ربما أنت فى وسط عاصفة, عاصفة كبيرة السماء تسقط على رأسك, و الأمواج تتحطم على قاربك الصغير و المجاديف أوشكت على أن تنكسر تبكى من أجل أن تجد ميناء لذا ربما عليك أن تفعل ما عليك أن تفعله لتخرج....
و أعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك..
و أعطي نصفه الثاني لأحمي زهرة خضراء أن تهلك...
و أمشي ألف عام خلف قصيدة و أقطع ألف واد شائك المسلك...
و أركب كل بحر هائج حتى أُلِمّ بعطر عند شواطىء اللّيلك....
أنا بشرية في حجم إنسان ،فهل أرتاح و الدم الزكي يسفك...
أغني للحياة ،فللحياة و هبت قصائدي ،و قصائدي هي كل ما أملك......!!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

