الاثنين، 24 سبتمبر 2012
الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012
الحديث عن الرحيل .

-حقا هذا كلامي و أنا أحبه ...و في الليل البهيم أتذكره يواسيني و يؤنسني و يؤويني من وحشة الليل ...و آه من وحشة آخر الليل !
أتذكر حين قلت "أخي و صديقي العزيز ينبغي عليك الآن أن ترتدي ملابسك التي تخرج بها و اعلم انك لن تخلعها لزمن فربما يطول الأمد .."
...أشعر كأنما بقي لحظات حتى يقال ..."هيا ..الآن حان وقت الرحيل..." آه ..لا أريد أن أرحل وحدي .... آهِِ من فزعة القلب و روعته ..راعني الرحيل و قد كنت لا آبه له ..راعني و بث الرعب بين ضلوعي ..فأنا لا أريد أن أرحل وحدي !
-أخي و صديقي العزيز ينبغي عليك الآن ان ترتدي ملابسك التي تخرج بها و اعلم انك لن تخلعها لزمن فربما يطول الأمد ... لأنك ستخرج كثيرا لأنك لن تجد سبيلا سوى الخروج ، ليس هروبا و لكن فرارا من قدر إلى مقدور .. ستخرج غير مرة و في مرة ستخرج و لن تعود .
كن متأهبا دائما و لا تخلع عنك تلك الملابس ، نمْ و اصحو اجلس و اتكيء كل و اشرب فيها فهي تذكرك دوما بالخروج لتعلم أنك خارج و يوما ستخرج ...وربما لن تعود ، و في مرة لن تعود .
الأحد، 2 سبتمبر 2012
الألم و الأمل .
هذا المكان الذي تجلس فيه هذه البنت ..هو المكان الذي يلتقي فيه الأمل مع الألم ..لأن المرء يلتقي به أحبابه و يودعهم فيه كذلك ...و انظري إليها و تأملي فيها تجدي البنت مشتتة بين أمل أن يأتي القطار بالأحبة و ألم ألا يأتي حينها فقط تتفصم بل تتمزق عرى الصبر الجميل...هذا المكان يظل في ذكريات المرء لن يفارقه ..مكان يجمع بين الضدين ...أراها غافلة شرد ذهنها و انشغل فؤادها الذي تمزق تحت عجلات القطار الحديدية،القطار الذي أخذ من تحب و رحل..فكلما أرادت ان تتذكر من تحب ساقها قلبها إلى هذا المكان لتنظر قطارا قاسيا عسى أن بحن و يأتيها بالذي سلب منها......
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

