الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

خواطر .. إما أنا لست إنسانا، أو هم من أهل الجحيم !!

-لقد رأيت الكذب فيكم أيها الناس !
فأنتم الكذب نفسه
لا تفرقون منه و لا يفرق منكم كالظل ملازم لصاحبه !


-و بالأخير لم يكن لي شيء .....المحصلة صفر ....فستظلون كاذبون لأنني على السواء حالي قبلكم و بعدكم ...فما الفرق ..؟؟


-إما أنا لست إنسانا مثلهم أو هم من أهل الجحيم ....!!


-إذا رأيت إنسانا فكأنما رأيت ملاكا لا تضايقه و لا تسلم عليه إلا و انت طاهر !! 


-لا تعبثوا معي معشر المنافقين فقد رضعتم نفاقا فأنتم النفاق نفسه ....


-إني اراهم يضحكون يلعبون يأكلون يشربون يمرحون ...أنا بينهم لا أفهم عن أي من ذلك شيئا ....ما هو الضحك و ما هو اللعب ما هو المرح و ما هو المرح و ما هو ............!!؟؟


-في مجتمع يتنفس جوعا و فقرا و مرضا ...في مجتمع الأمراض فيه كأصناف الفاكهة و سبل الغواية تمشي على الأرض و الشيطان المتعصب للحق الصراح و ما هو بحق إنما باطل كساه لحاء الحق .....ماذا تنتظر منه ؟؟!!


-وإن تكلّم من لم ترضون كلامه قلتم عنه إنه لمجنون و"لا تصدقوا مجنونًا" وهذه الدراما العبقريّة للأمر، المجانين موضوع مثاليّ يتحدثون، لكن لا يصغ أحدٌ لهم !

-لم نتعلم الحب و الحياة و الجود و الكرم و الشهامة و المروءة و الحياء و العفة الجمال و العطر .................تعلمون أحدا لا يفهم معنى العطر الجميل ...تعلمون أحدا لا يفهم عبير امراة مارة في الطريق ...تعلمون أحدا لا يدري ان ....................ثم هو الظالم المبير ....كيف ؟؟؟!!!


-علموني فقط كيف اكون إنسانا ثم لا أريد من بعد ذلك شيئا !!


-سحقا و بعدا لقوم لا يتطهرون و لا يدعون الخلق يتطهرون .....فلم يكفهم ألا يتطهرون لينهَوْ عن التطهر ..........!!


-حينما تلجأ لإخيك الإنسان ثم لا يعينك فهو خائن نذل مثله كمثل ابني آدم قتل أحدهما الآخر و هو بريء ...ظن انه ظالم مبير لأنه قُبِل منه القربان في حين أنه هو الظالم لأنه لم يُتقبَل منه ........!!


-تبا لهؤلاء الناس الذين لا يفقهون شيئا من معاني الإنسانية ...و تبا لهؤلاء الذين لا يراعون معاناة الإنسانية جمعاء من جراء اندثار العلم الإلهي و الهدي الرسوليّ السماوي ....تبا لهم ثم تبا لهم ثم تبا لهم.......!!


الاثنين، 24 سبتمبر 2012

حقل البراءة .


لأني مازلت اتذكر العالم من خلال عين طفولتي ، بطيئة تلك المشاعر و التي شابها ما أعرفه الآن ....حيث قلبي ضاع في عالم غير متكافيء العطاء ...أو انا ..اريد ان أعود طفلا معتقدا في كل شيء لأنني لا أدري أي شيء....لأنني مازلت اتذكر الشمس كانت دائما تدفيء ظهري ، بطريقة ما تبدو الآن أكثر برودة ..حيث ضاع قلبي و حوصرت بأعين الغرباء ..أو أنا أريد أن أعود طفلا معتقدا في كل شيء لأنني لا اعلم اي شيء !! ....


الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

الحديث عن الرحيل .


-حقا هذا كلامي و أنا أحبه ...و في الليل البهيم أتذكره يواسيني و يؤنسني و يؤويني من وحشة الليل ...و آه من وحشة آخر الليل !

أتذكر حين قلت "أخي و صديقي العزيز ينبغي عليك الآن أن ترتدي ملابسك التي تخرج بها و اعلم انك لن تخلعها لزمن فربما يطول الأمد .."
...أشعر كأنما بقي لحظات حتى يقال ..."هيا ..الآن حان وقت الرحيل..." آه ..لا أريد أن أرحل وحدي .... آهِِ من فزعة القلب و روعته ..راعني الرحيل و قد كنت لا آبه له ..راعني و بث الرعب بين ضلوعي ..فأنا لا أريد أن أرحل وحدي !


-أخي و صديقي العزيز ينبغي عليك الآن ان ترتدي ملابسك التي تخرج بها و اعلم انك لن تخلعها لزمن فربما يطول الأمد ... لأنك ستخرج كثيرا لأنك لن تجد سبيلا سوى الخروج ، ليس هروبا و لكن فرارا من قدر إلى مقدور .. ستخرج غير مرة و في مرة ستخرج و لن تعود .

كن متأهبا دائما و لا تخلع عنك تلك الملابس ، نمْ و اصحو اجلس و اتكيء كل و اشرب فيها فهي تذكرك دوما بالخروج لتعلم أنك خارج و يوما ستخرج ...وربما لن تعود ، و في مرة لن تعود .


الأحد، 2 سبتمبر 2012

الألم و الأمل .


هذا المكان الذي تجلس فيه هذه البنت ..هو المكان الذي يلتقي فيه الأمل مع الألم ..لأن المرء يلتقي به أحبابه و يودعهم فيه كذلك ...و انظري إليها و تأملي فيها تجدي البنت مشتتة بين أمل أن يأتي القطار بالأحبة و ألم ألا يأتي حينها فقط تتفصم بل تتمزق عرى الصبر الجميل...هذا المكان يظل في ذكريات المرء لن يفارقه ..مكان يجمع بين الضدين ...أراها غافلة شرد ذهنها و انشغل فؤادها الذي تمزق تحت عجلات القطار الحديدية،القطار الذي أخذ من تحب و رحل..فكلما أرادت ان تتذكر من تحب ساقها قلبها إلى هذا المكان لتنظر قطارا قاسيا عسى أن بحن و يأتيها بالذي سلب منها......


الأربعاء، 29 أغسطس 2012

خواطر ... "عليّ أن ابقى متأهّبا .... أليس كذلك ؟! "


-أنا انتظر الشمس تأتي على وجهي تنعكس على عيني لأعرف الكثير


-و أقول للذين وسموني بما أنا بريء منه ..لقد فاتكم جوهري فلاستحققتم مظهري ...


-و أقول كذلك ...سأغضب غضبا هادءا
لكن الحرمان من الحب أقسى على الرجل من أي حرمان آخر ..!!


-فلتهنئي "أدريانا" و لتهنئي يا فتاة اليزيد بن معاوية... إنكما ستظلان ملأ بصري و أعصابي ..فيبدو انه لن تجرؤ فتاة من زماني ان تقاسمكما بصري و أعصابي !


-بارك الله صباحكم و بكوركم ... غير اني لا أحب البكور للنساء خير لهن النوم إلى الضحى يزددن صحة و جمالا و امتلاءا ..غير أن هذه بكرت لملاقاة حبيب



-أسعد الله صباحكم بكل خير و نولكم ما تبغون من خير و كفاكم ما تخشون من شر و إن أسمى ما تطلبون و تبغون هو واديكم المقدس و أخشى ما تخشون هو أن تخسروا ربكم و انفسكم و الناس أجمعين .....


-بيدين ثابتتين توقظني في داخل حلم لم أنتبه إليه .. ! !
فتحت القبة الزرقاء و بين الحشيش الأخضر أودعتني صويحباتها الجنيات حتى تعود ..و عادت كما تمنيت لتقبلني قبلة الحياة ..سلام عليها.


-لربما تعلمتِ اشياء كثير ليس من بينها ان تتعلمي انك امرأة
لأن ربما البيئة و المجتمع لا يعلّمون
والفيس بوك لن يعلم ايضا
بل هو يعلم كل شيء خطأ و غلط
بكل الكلام اللي الناس بتتناقله هنا
فتعلمي آنستي،
ايتها المرأة تعلمي كيف انك امرأة


-عليّ أن ابقى متأهّبا .... أليس كذلك ؟!


-ألم وارد على القلب فإن كان على ما مضى فهو الحزن و إن كان على ما يُستُقبل فهو الهمّ ....الحزن للتفريط أو الإفراط في حق السيد الرب...ولو كان القلب ميتا لم يحزن و لم يتألم ..فما لجرح بميت إيلام


-أنام و لا أنام ... أنام على سطح ماء ..تأخذني الدهشة عند الاستيقاظ و الفجعة ...كم فات من الوقت ؟ ..دقيقتان !


الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

الجدار .



إن الذي ضاقت عليه الدنيا و الأرض بما رحبت و ظن ألا ملجأ من الله إلا إليه ، خرج من بيته يجوب الأرض بالواد ، أرضا تنكرت له ، يرى الناس كأنهم أشباح بل هم الاشباح ، يهيم على وجهه ، فجسده و روحه ، ذهنه و عقله ، خياله و خياله المقابل كلهم قد تشرّدوا في البلاد ، احتضنته الغيوم و غلفه الضباب ، مثخن الجراح من حرب بسوس ، فليس هنالك من شيء مرئي أو محسوس ... يبحث عن شيء واحد ، يبحث عن جدار . لماذا ؟
الجدار هو اول مسطح خطت فوقه يد الانسان مخاوفها و هواجسها ، استقبل في صمت طويل تعاويذه السحرية ثم رسومه الطقسية و الشعائرية ، رحلة البرّ الغربي ، نزهات افروديت البحرية ، صور السيد المسيح متخفية عن أعين الرومان ، محاريب و قبور و أنهر و سديم ، وصولا للجدار كمسطح ضد عزل النفس في قاعات الجحيم !


لماذا الجدار ؟...إن له ذكرى عميقة في النفس الانسانية تجعل الحواس تنجذب لحبل سريّ خفي يربطنا بالاماكن التي مررنا بها و تعلقنا بجدرانها فأصبحت حاضنة لأحلامنا و عثراتنا و مخاوفنا ، وكأننا - بلا شك - نترك فيها جزءا من أنفسنا لا نسترده إلا بالنزوح إليها مرة أخرى ، و ربما هذا الذي يشعرنا بألم الاغتراب فوجداننا لا يتكامل إلا بالمكان الذي احتضن ايامنا ، و بالجدار كرحم لهذا المكان .
هنالك بعيد جدار يناديني تعالى اجلس إليّ ، انا خلاص ألمك انا نهاية عجزك ، انا غاية هيامك ، تعالى واجلس إليّ و قبل ان تجلس حكّني بأناملك لتثير نقعي و تشم رائحتي أنا رائحة أبديتك..
لتتذكرني من أنا ؟...أنا الخط الواهي بين الحلم و الواقع ، عندما تسند ظهرك إليّ بعد أن أنهكك المسير جدا تتحرر من ربقة الارتباط بالواقع بالحسابات بما كان او سيكون او ما هو كائن ...يصفو الذهن ، و تصير جبال همومك كالعهن ، و يذهب الفارق الوهميّ بين الواقع و الخيال حينها و حينها فقط يبدو لك وجه امرأتك ، انموذجك الأثير سمّها كما تشاء سمّها سارة أو سمّها هالة ، سمّها ليلى أو سمّها سلمى ...عندي فقط ترى وجهها ...عندي فقط  ترى وجه من فقدتّ يومًا.


و عندما تسند ظهرك للجدار تنشأ علاقات غير متوقعة بين المفردات ، تلمع رقائق شذرات من ذكريات ... صورة ذهنك كالفسيفساء جامع الاحلام عدة ، أو ارهاصات بصور قادمة ، او ذكريات بصرية نائية ، و الاشكال هائمة متداخلة ، تحاكي حالة انسكاب الصور و تداخلها في الذاكرة ، فتبدو كأطياف متحررة من الثقل الأرضيّ ...وهذا ما أراده ذاك اللوذعيّ ، حينما هام على وجهه الأبيّ .


الأربعاء، 15 أغسطس 2012

خواطر ... "لست أدري من منّا خط بالقلم و خانه !"

-لست أدري من منّا خط بالقلم و خانه !


-لم أقلْ لها أني أموت ...لكني متّ ..


-وأعلمُ أنّني في المنامِ أستيقظ ..


-و رأتْ أنه خير سبيل تسلكه معي ..ألّا تبالي بغضبي ...ولسان حالها يقول "اغضبْ كما تشاء ، فما انت إلا طفل مغرور ..وكيف من صغارها تنتقم الطيور!


-وانا أريد أن بذهب يوم .


-للحقّ! ...تمنيتني بين نهديكِ ..


آهٍ من سكرتي !


-آنستي!
جوعي إليكِ كجوع دمِ الغريق إلى الهواء ...


-أحسني إليّ بقطراتِ ريق .


-كل هذه القصص التي كنا نحب ان نسمعها مرارا بالرغم من علمنا بالنهاية لكننا نحب ان نسمعها مرارا كأنّها جديدة .لماذا ننتظر الان نهاية الحكاية ؟!


-كانَ الموقفُ مَهيبا .
الموقفُ الذي سأرَاها فيهْ.